المصريين
أهلا بك من جديد يا {زائرنا العزيز} تقدم لتكون عضوا فى هذا المنتدى {المصريين}
فمرحبا بك


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا بك من جديد يا {زائرنا العزيز} تقدم لتكون عضوا فى هذا المنتدى {المصريين}
   فمرحبا بك
الساعه
يصلك كل جديد

Enter your email address:

Delivered by FeedBurner

المواضيع الأخيرة
» نكت مضحكة2013
الأربعاء يناير 23, 2013 11:23 pm من طرف mayoya

» نكت نكت نكت نكت مصريه :D
الأربعاء يناير 23, 2013 11:20 pm من طرف mayoya

»  ◕‿◕ أروع تشكيلـــــة ملابـــس صيفي للبنات والاولاد ◕‿◕
الأربعاء يناير 23, 2013 11:16 pm من طرف mayoya

» خدع بالماكياج لتجميل تقسيمات الوجه
الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 8:24 pm من طرف roba

» أهم خمس خدع للجل
الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 8:20 pm من طرف roba

» خدع لإخفاء عيوب الوجه
الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 8:17 pm من طرف roba

» أحدث 3 تقنيّات لتبييض البشرة
الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 8:13 pm من طرف roba

» الفريق المثالي للدوري الإسباني | الجولة الثالثة
الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 8:00 pm من طرف mada

» أفضل لاعب في الدوري الإسباني | الجولة الثالثة
الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 7:59 pm من طرف mada


شاطر | 
 

 كلام تكتيكي | التَحول السريع للبلوز..لا يجوز

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mada

avatar

عدد المساهمات : 31
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 02/09/2012

مُساهمةموضوع: كلام تكتيكي | التَحول السريع للبلوز..لا يجوز   الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 7:50 pm

صرخ فالكاو ثلاث مرات في وجه تشيلسي، وتغنى أنصار الأتلتي بالفوز العريض الذي حققوه برباعية لهدف على أبطال أوروبا "قاهر" برشلونة وبايرن ميونيخ في كأس سوبر أوروبا ليلة الجمعة الماضية.

كان طبيعياً أن يرى عشاق البريميرليج "شماتة" عشاق الليجا المتمثلين في برشلونة وعشاق البوندزليجا المتمثلين في بايرن ميونيخ، فقد ذهب البعض منهم ليصف المباراة في عباراة واحدة "نو باص نو بارتي..نو فالكاو نو بارتي"..في إشارة للخط الدفاعي الحديدي الذي لعب به دي ماتيو أمام جميع الأندية الموسم الماضي في دوري الأبطال وفي إشارة إلى مدى خطورة فالكاو عليهم.

لكن تشيلسي حتى مايو المقبل هو "زعيم أوروبا" مهما كره الشامتون، والبريميرليج بمان يونايتد ونوتنجهام فورست وليفربول وأستون فيلا وتشيلسي أكثر دوري في العالم توجت أنديته بهذه الكأس العريقة وهذه حقيقة لا مفر منها مثلما لا يمكن لأحد أن يُشكك في عدم خروج جائزة أفضل لاعب في العالم من بين الثنائي "ميسي وكريستيانو رونالدو" للعام الرابع على التوالي رغم دخول الرسام إنييستا في السباق.

بطولة كأس السوبر الأوروبية منذ زمن بعيد ليست بتلك الأهمية التي تدفع خاسرها إلى اليأس و "التكشير" وليّ "البوز"، فيكفي أن ريال مدريد الذي هزم كل أندية العالم وفاز بأبطال أوروبا 9 مرات -رقم قياسي- لم يفز بها سوى مرة يتيمة ومتى؟ قبل 10 سنوات فقط وعلى حساب فينورد روتردام (2002).

تشيلسي عليه التعلم من درس الأتلتي، فلا يعني أنه فريق متواضع في الليجا إذاً فمهاجمته بشراسة ومحاولة تحطيمه بنتيجة تاريخية واللعب بطريقة مفتوحة أمامه (حلال)، فأبغض الحلال عند دي ماتيو كان الدفاع والفوز بأداء سيء، لكنه لم يَدرس خصمه بصورة صحيحة رغم الوقت الذي مُنح إياه من جانب الاتحاد الإنجليزي بتقديم مباراته في الجولة الثالثة ضد ريدينج في الدوري الإنجليزي لحوالي 10 أيام.

الليجا وأوروبا؟

أي فريق إسباني داخل الليجا لا حول له ولا قوة أمام قوة الريال والبرسا، ليس لأن الأندية لا تمتلك الفنيات والزاد البشري، فهذا لم يكن السبب الأول أبداً بل بسبب الشرخ النفسي الملاحظ منذ عام 2007 حين بدأ الريال يتحسس طريق العودة في المنافسة مع البرسا بقيادة فابيو كابيلّو، كل الأندية المحلية سواسية أصبحت تستبعد المنافسة حتى فالنسيا عقليته تبدلت وصار يقتنع بالمركز الثالث من كل موسم ويعتبر هذا المركز بطولة في حد ذاتها ! لكن في أوروبا تلك الأندية المنهارة نفسياً تحاول التعويض والضرب بقوة وتفريغ (عقدها المحلية) على كبار الدوريات الأخرى، ورأينا كيف تلاعب فياريال بالإنتر الإيطالي وكيف حطم أتلتيك بيلباو موسم مانشستر يونايتد في الدوري الأوروبي، وأخيراً الأتلتي أمام تشيلسي، لذا كان لابد أن يُعامل دي ماتيو فريق دييجو سيمنيوني بعد كل هذه التراكمات بحذر أي بنفس الطريقة التي عامل بها بنفيكا وبرشلونة وتلك الأندية عاشقة السيطرة والاستحواذ على الكرة.

لكن المدرب الإيطالي "خانه ذكائه" وسقط في فخ الاغترار بما قدمه في الثلاث مباريات الماضية ببطولة الدوري الإنجليزي ضد ويجان، ريدينج ونيوكاسل، فقد قال في تصريحاته "مالك النادي يريد الوصول لأفضل طريقة لعب، إنه يحلم بطريقة لعب برشلونة".

نعم تشيلسي فريق كبير ومحارب ومقاتل ولديه عناصر رائعة وشعبية جارفة ولا خلاف في ذلك لكنه لم يصل بعد لأن يكون فريق كبير (في طريقة اللعب والاستحواذ) والعناصر الحالية تحتاج لوقت طويل ربما لـ5 أشهر قادمة حتى تصل لقمة التفاهم والانصهار، واللعب بأسلوب برشلونة أمام فريق مُتمرس أصلاً على الاستحواذ السليم والتمرير السريع والهجمات المرتدة العميقة كأتلتيكو مدريد تعد مُجازفة دفع ثمنها دي ماتيو كاش بأداء ضعيف وبنتيجة عريضة.

والتاريخ دائماً لا يتذكر الطريقة التي لعب بها الفريق الفلاني، فلن يتذكر أحد دفاعية تشيلسي في موسم ظفره بأبطال أوروبا 2012، الكل سيتذكر دروجبا ماذا فعل وكيف تألق تشيك أمام البرسا في كامب نو وسينسى العالم الطريقة مثله مثل التاريخ الذي لا يتذكر البرازيل 1982 ولا يتذكر سقراطس وفالكاو ويتذكر روماريو وبيبيتو، وتشيلسي لو كان لعب بنفس طريقة لعبه في دوري الأبطال أمام كبار أوروبا أمام الأتلتي لم يكن لأحد أن يتذكر هذه الطريقة وكان التاريخ سيقول (تشيلسي هزم الأتلتي بهدف وأكمل الثلاثية في عام 2012) لكن التاريخ سيذكر أن أتلتيكو المتواضع مالياً وجماهيرياً والفائز بالدوري الأوروبي هزم بطل أبطال أوروبا وبرباعية وسيذكر أن تشيلسي حاول اللعب بإمتاع فتجرع من كأس الحنظل.

ما قاد دي ماتيو للتتويج بدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي أنه لعب في حدود إمكانياته وعقلية لاعبيه التي لا تستوعب لعب كرة جميلة لعدم تناغم بعضهم مع بعض، ولا أعتقد أن لغياب دروجبا أو ميريليش أو تيري ذلك التأثير البليغ والعميق على الفريق أكثر من تأثره بمحاولة التحول بهذه السرعة القياسية من طريقة اللعب العقيمة لطريقة اللعب الممتعة..فكما تقول نجوى كرم "خليك ع الأرض لا تعلى كتير..ما في طير عالا إلاّ ووقع بكير"...وتشيلسي إن لم يستفق سيقع على كافة الأصعدة.

يجب أن ييقن أبراموفيتش بعد فوزه بقضية المليوني مليار...مدى حاجته لأظهرة وقلوب بنزعة (دفاعية)، فمشاركة إيفانوفيتش عاشق تسجيل الأهداف وآشلي كول مُحب تمرير العرضيات وصناعة الأهداف وتأدية الدور الهجومي ودافيد لويز كثير التقدم والعيش في دور بيكنباور وجاري كاهيل سهل المراوغة والسقوط، كانت بالفعل فرصة عظيمة لأتلتيكو مدريد للانقضاض على هكذا دفاع مفتوح، وما ساعده أكثر عدم تسلح الوسط بعناصر دفاعية قوية فلم يكن فيه سوى ميكيل ولامبارد فقط الوحيدان اللذان يمكنهما التغطية خلف المتقدمين لأداء الدور الهجومي.

وماتا حدث ولا حرج بفقدانه لنصف لياقته في الشوط الثاني...أما هازارد ؟ هل يعقل أن تطلب من ميسي أو كريستيانو رونالدو العودة؟ أنت تقتله عندما تعيده للخلف.

وتوريس من أسوأ مهاجمي العالم في عملية الضغط على المدافعين عكس لاعب مثل دروجبا أو هالك أو كافاني الذين لا يهدأوا طوال الـ90 دقيقة..ولست بحاجة لأن أذكركم بكسل توريس وحبه للتسجيل وكرهه لافساد رائحة عطره..عفواً..أقصد لافساد هجمات الخصوم قبل أن تبدأ من الخطوط الخلفية.

للتواصل مع (محمود ماهر) عبر تويتر -
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كلام تكتيكي | التَحول السريع للبلوز..لا يجوز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المصريين :: احدث الاخبار :: اخبار رياضية-
انتقل الى: